هناك دهون، وهناك ما يسمى بالدهون العنيدة التي تتجمع في تكتلات تتحدى الحميات الغذائية والبرامج الرياضية والحياتية. وبينما يعزى السلوك الذي ينتهجه هذا النوع من الدهون إلى أسباب كيميائية حيوية معيّنة، من المطمئن معرفة أن علاج شفط الدهون، عند تطبيقه بإتقان، هو الحلّ الأنجح لاستهداف والتخلص من الدهون العنيدة. لكن من الجدير بالذكر بأن شفط الدهون ليس حلاً سحرياً لخسارة الوزن، بل في الواقع يجب ألا يتجاوز وزنك نسبة 30% من الوزن المثالي حتى تكوني مؤهلة لهذه العملية. تكمن أهمية شفط الدهون بقدرته على مساعدة الأشخاص بالوصول إلى شكل الجسم الذي ينشدونه عبر تحديد أو إبراز المنحنيات والتفاصيل، واستعادة شكل الجسم بعد الولادة والتخلص من تجمعات الدهون على جانبي البطن وغيرها من أماكن تجمع الدهون. شفط الدهون هو سبيلك للحصول على شكل الجسم الذي تحلمين به.


نموذج تحديد الموعد

موعد, استفسار, شكوى, ملاحظات











    اتصال سريع




    نموذج تحديد الموعد

    موعد, استفسار, شكوى, ملاحظات











      اتصال سريع




      ما هو شفط الدهون؟


      يعود أصل اسم عملية شفط الدهون بالإنجليزية ” liposuction” إلى الأصل اللاتيني ” Lipo” والتي تعني الدهون. شفط الدهون هو عملية جراحية تجميلية يتمّ فيها تكسير الدهون وشفطها من تحت الجلد. يُلجأ لعملية شفط الدهون للتخلص من الدهون تحت الذقن والعنق والخدود وأعلى الذراعين والصدر والبطن والمؤخرة والورك والأفخاذ والركبتين وربلة الساق ومنطقة الكاحل.

      تساعد عملية شفط الدهون، عند تطبيقها بيد طبية خبيرة، مثل خبراء جراحة التجميل في كوكونا، على إعادة تحديد شكل الجسم والوجه. وعلى الرغم من كونها ليست حلاً سريعا ومختصراً لخسارة الوزن، إلا أنها وسيلة للتخلص من التجمعات العنيدة للدهون واستعادة المظهر الفتيّ في أكثر الأماكن أهمية في جسمك: القسم الأوسط والفخذين والخصر والذراعين.


      تعرفي على عدوك: الدهون العنيدة


      لكن كيف لهذه الخلايا الدهنية أن تصبح مشكلة بهذا الحجم؟ لماذا تستجيب بعض المناطق للحمية والرياضة بينما لا تستجيب غيرها؟ يفسر لنا العلم هذه الظاهرة.
      لكل خلية دهنية نوعين من المستقبلات: ألفا- 2 ” Alpha-2″ وبيتا-2 ” Beta-2 ” والتي توجه الخلية لما يجب عليها أن تصنعه بالدهون التي تخزنها. يبدو الأمر على هيئة نظام معقد لإدارة الطاقة. توجه المستقبلات بيتا-2 الخلية لتحرير الدهون لكي تتحول إلى طاقة. بينما تأمر المستقبلات ألفا-2 الخلية بالتمسك بمدخراتها للاستخدام لاحقاً. لكن ليست كل الخلايا الدهنية مزودة بالقدر نفسه من هذي المستقبلات، حيث تميل الخلايا الدهنية التي تمتلك نسبة أكبر من مستقبلات بيتا-2 إلى الاستجابة أكثر للحمية والرياضة، بينما تحرص الخلايا الدهنية ذات الحصة الأكبر من المستقبلات ألفا-2 على التمسك بمخزون الدهون الذي تمتلكه.

      تتميز بعض مناطق الجسم، مع أخذ اختلاف الجنس بعين الاعتبار، بتركيز أكبر من الخلايا الدهنية الغنية بمستقبلات ألفا-2، تلك هي مناطق تجمع الدهون العنيدة، بينما تخضع مناطق الخلايا الدهنية الغنية بمستقبلات بيتا-2 إلى عملية تحلل الشحوم، أي تكسرها وتحولها إلى أحماض أمينية.

      كيف يعمل شفط الدهون؟


      يقوم مبدأ شفط الدهون على استهداف الخلايا الدهنية في مناطق معينة لتكسيرها وإخراجها من الجسم. تساعد هذه العملية المركزة، والتي تجرى بيد جراح تجميلي متمرّس على درجة عالية من الحسّ الجمالي، إلى تحقيق تغييرات ملموسة وواضحة في شكل الجسم. كما أن الخلايا الدهنية لن تعود أو تتكون من جديد في المناطق المعالجة.

      على الرغم من بساطة هذه العملية، إلا أن تجربة شفط الدهون والتعافي والنتائج النهائية تعتمد إلى حدّ كبير على التقنية والتكنولوجيا المستخدمة.

      تقوم عملية شفط الدهون التقليدية على الاعتراض الميكانيكي للخلايا الدهنية، حيث يقوم الجراح بالقص واستخراج الخلايا الدهنية بالاستعانة بآلة شفط عالية الاستطاعة. أما اليوم، فإن عمليات شفط الدهون المتطورة،: Smart Lipo و Vaser Lipo ، هي عمليات غير جراحية ، تقوم على إذابة أو استحلاب الدهون ومن ثمّ سحبها برفق من خلال قُنية (أنبوب رفيع)، وكأنها عملية تسريب وريدي معكوسة، عن طريق شفط منخفض الاستطاعة. هذا من شأنه أن يسهل آثار شفط الدهون على الجسم ويقصر من مدة التعافي بعد العملية.

      Lipo سمارت ليبو هو إجراء ليزر يستخدم سلك ألياف ضوئية لإذابة الخلايا الدهنية وسحبها ، دون إحداث أضرار على المناطق المحيطة بالمنطقة. يوفر هذا الإجراء ميزة إضافية تتمثل في شدّ الجلد حول المناطق المعالجة، وتجنب مشكلة ترهل الجلد الذي يرافق عادة عملية شفط الدهون.

      يعمل Vaser Lipo وفق مبدأ مشابه لكن مع اختلاف رئيسي، حيث يستخدم فيزر، وهو اختصار لعبارة “تضخيم اهتزاز طاقة الصوت عند الرنين”، أحدث تقنيات الموجات فوق الصوتية. تحقن المنطقة المستهدفة بمحلول ملحي ومن تُحفز باستخدام مجسات إلكترونية تعمل وفق المبدأ الذي ذكرناه لتفتيت الخلايا الدهنية وإذابتها ليتم شفطها برفق.

      الليزر أم الفيزر؟ هذا يعتمد على الهدف المرجى تحقيقه من عملية شفط الدهون. يقع الاختيار عادة على الفيزر لعلاج المناطق الأكبر من الدهون، حيث يتميز هذا الإجراء بدقة تضاهي الليزر من دون إحداث أي أضرار بالجلد أو الأعصاب أو الأوعية الدموية المحيطة بالمنطقة، وبالتالي تجنباً للنزف أثناء العملية. بينما يتفرد سمارت ليبو المعتمد على الليزر بميزة شدّة البشرة بعد العملية.


      ما هي مناطق الجسم الذي يعالجها شفط الدهون؟


      كأي عملية جراحية تجميلية، يعتمد شفط الدهون على أساليب متنوعة لعلاج مختلف أجزاء الجسم. تصنف مناطق الجسم إلى كبيرة أو صغيرة، ويراعى لكل منها تقنياتها وأساليبها العلاجية المختلفة، كما تختلف مدة العملية وعدد الجلسات المطلوبة باختلاف المنطقة أيضاً.

      • البطن والخصر: يعتبر شفط الدهون عملية ذات فعالية عالية في تسطيح البطن وتضييق الخصر.
      • الخدين والذقن والعنق: يضيف مظهر الدهون المتجمعة أسفل الفك سنوات على عمرك الحقيقي، وكذلك الدهون التي تسبب ظهور الذقن المزدوجة. يساعد تدقيق خط الفك وتحت الذقن وأعلى العنق من خلال شفط الدهون على منحك إطلالة أنحف وأكثر شباباً.
      • الأفخاذ والركبتين: يساعد شفط الدهون على تنحيف الجزء الداخلي والخارجي للفخذين وصولاً إلى المنطقة حول الركبتين.
      • الظهر: كثيراً من تظهر تجمعات للدهون فوق المؤخرة مباشرة تُعرف باسم وسادة الدهون العجزية، والتي تنتج عن عدد من العوامل مثل نمط الحياة قليل النشاط أو قلة النوم ، أو الاختلالات الهرمونية أو الإفراط في تناول الكربوهيدرات والسكر في النظام الغذائي، مما يستدعي إجراء تغييرات جذرية على نمط الحياة حفاظاً على الصحة الجسدية والذهنية بشكل عام، إلى جانب الاستعانة بعملية شفط الدهون لدعم جهود التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة الظهر.
      • خط الصدر: بمرور الزمن ومع تكرار الحركات الروتينية للجسم، يبدأ الجلد بالتمدد واتساع سطحه الخارجي، وخصوصاً في منطقة خط الصدر وصولاً إلى طرف لوح الكتف، هذا من شأنه أن يكوّن ما يشبه اللفائف التي تؤثر على المظهر العام للجسم. يركز شفط الدهون على هذه المناطق بالتحديد ويساعد على إعادة الانتظام لشكل الظهر.
      • الذراع العلوي: يخفف شفط الدهون من الدهون المتراكمة أعلى الذراع لتظهر بشكل أنحف وأكثر تناسباً مع باقي الجسم.
      • الأوراك والأرداف: تركز عملية شفط الدهون على الدهون الزائدة في محيط الخصر لاستعادة شكلها السابق، كما تمنح هذه العملية المزيد من الجاذبية على منطقة الأرداف.

      كيف تبدو النتائج الناجحة لعملية شفط الدهون؟


      تحقق عملية شفط الدهون، عند إجرائها بالشكل الصحيح بأيدٍ خبيرة، النتائج المرجوة منها بدقة. حيث تستطيع هذه العملية استهداف الدهون المتجمعة تحت الجلد وبين الجلد والعضلات في منطقة البطن لتتمتعي بمعدة مسطحة، كما تعمل على التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة الخصر وتكتلات الدهون المستقرة في منطقة الظهر. الهدف هنا هو الوصول إلى درجة معينة من تحريك الجلد تمنح الجسم شكلاً وحدوداً مناسبة. ندرك في كوكونا بأنك عندما تكونين المتحكمة بالشكل الذي تظهرين والإحساس الذي تشعرين، لا يمكن لأي شيء أن يحدّ من قدراتك.


      لماذا كوكونا؟


      الأفضل. الأسرع. الأكثر أماناً. هذي هي المبادئ التي تقوم عليها كوكونا، التي أسسها جراح التجميل الشهير الدكتور سانجيه باراشار، لتجمع معاً أحدث التكنولوجيا والبنى التحتية المتطورة، إلى جانب أرفع المهارات في عالم التجميل.

      لكل شخص صفاته المميزة، حقيقة يدركها جراحو كوكونا عميقاً، بخبراتهم العلمية ومقدراتهم الفنية التي لا تضاهى. نعمل في كوكونا مع عملائنا عن كثب، خطوة بخطوة، لنبتكر لهم حلولاً مخصصة تصل بهم إلى أهداف الجمال التي ينشدونها. صيتنا العطر في هذا المجال هو ما أكسبنا هذه المكانة المتفردة التي نتمتع بها اليوم.

      مهما ازدحم جدول أعمالهم، فإن لاستشارتك الأولوية القصوى بالنسبة إلى أطبائنا، وإيلائك الوقت الكافي وأكثر لفهم النتائج التي تسعين للوصول إليها وتقديم النصح والإرشاد لمساعدتك على التركيز على القرارات الحاسمة التي ينبغي عليك اتخاذها. نتبع في كوكونا إرشادات واضحة ودقيقة لتقرير فيما إذ كنت مرشحة مناسبة للجراحة، مما يعينك على وضع توقعات أكثر واقعية تناسب احتمال وراحة جسمك.

      تتحكم بروتوكولاتنا الدقيقة والصارمة بكل ما نقوم به وننفذه في كوكونا، حيث طور الدكتور بارشار، على مدى عقدين من الزمن، مقاربة كوكونا في العمل المتبعة من قبل جميع أطبائنا الجراحين، لضمان التزامهم بأعلى معايير السلامة وتحقيق نسبة رضى عملاء وصلت إلى 99.2%.

      يجمع فريق جراحينا متعدد الجنسيات خبرتهم العميقة، خبرة بنيت عبر مسيرة مهنية غنية في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا والأرجنتين وكوريا الجنوبية، وتكتمل نتائجها بالاستعانة بأحدث التقنيات على مستوى العالم، للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة. يضيف جراحو كوكونا مستوى جديداً من الاتقان والبراعة على كل إنجاز يحققونه، لتكوني واثقة من حصولك على الأفضل.

      بالإضافة إلى الخبرة العميقة والمهارة النادرة التي يتمتع بها جراحونا، تقدم لك كوكونا ضماناً فريداً، ضمان أمان المريض، الذي يشبه التأمين الصحي وتصل قيمته إلى 50 ألف درهم إماراتي ويغطي أيّ مضاعفات ما بعد الجراحة، إن حدثت.


      التحضير لعميلة شفط الدهون


      خطوات التحضير للعملية واضحة وبسيطة. تستغرق عملية شفط الدهون عادة 2-3 ساعات، اعتماداً على ما إذا كانت المنطقة المعالجة صغيرة أو كبيرة، كما أنك ستكونين قادرة على المغادرة إلى المنزل في نفس اليوم.

      في بعض الحالات النادرة، يوصى بالمبيت في العيادة تحت الإشراف الطبي. لهذا السبب من الضروري التحضير مسبقاً لجلسة شفط الدهون.

      فيما يلي بعض الخطوات المهمة التي يتوجب عليكي القيام بها قبل العملية:

      1. اطلعي طبيبك على جميع الأدوية والفيتامينات التي تتناولينها بانتظام
      2. إذا كنت مدخنة، حاولي الإقلاع عن التدخين قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة
      3. إذا أعملك الجراح بأن العملية ستجرى تحت التخدير العام، احرصي على الامتناع عن الأكل والشرب قبل 6-8 ساعات على الأقل من العملية
      4. تأكدي من وجود شخص يوصلك إلى / من الجراحة
      5. خططي لأخذ 3-4 أيام إجازة من العمل أو النشاط في المنزل بعد العملية، إلى أن تتعافي بشكل أفضل

      سيطلعك جراحك ومستشار المرضى على كل ما تحتاجين معرفته في هذه المرحلة، لكي تدخلي العملية بكامل الراحة والثقة!


      التعافي بعد عملية شفط الدهون


      الرجاء اتباع النصائح التالية لتعافٍ أسرع وأنجع بعد إجراء شفط الدهون:

      1. ستكونين قادرة على المشي بعد الجراحة بفترة وجيزة، بمجرد زوال تأثير التخدير
      2. في اليوم التالي للجراحة، ستشعربن بألم خفيف بإمكانك السيطرة عليه بسهولة عبر خطة للتعامل مع الألم، والتي تشمل عادة المشي وتناول الأدوية.
      3. قد توصف لك أيضًا المضادات حيوية للحيلولة دون مخاطر الإنتانات.
      4. يمكن لمعظم المرضى استئناف روتين العمل العادي بعد 3-4 أيام بأقل قدر من الانزعاج
      5. لا تقلقي إن رأيت سائلاً يخرج من مناطق الجرح لبضعة أيام بعد الجراحة. هذا أمر طبيعي ويعتبر مفيدًا للشفاء والتعافي.
      6. اعتمادًا على المنطقة المعالجة، قد يحتاج التورم شهوراً حتى يختفي تمامًا ولتظهر النتائج النهائية للإجراء.
      7. تلعب مرونة البشرة، والتي تعتمد على سنك واستعدادك الوراثي، دورها أيضًا في التعافي بشكل عام.


      ما الذي يميز عملاء كوكونا؟


      الثقة بالنفس، أولاً. “عندما لا تسمحين لأي حدود أن تحول بينك وبين ما تطمحين إليه، سيزخر عالمك بالإمكانيات” أما ما يجعلها متحررة من أي قيود، فهو إدراكها بأنها هي، هي فقط، التي تتحكم بحياتها. هي التي تمتلك الجسد الذي تعيش فيه، وهي التي ستقوم بتشكيله على الهيئة التي تحبها. بالنسبة إليها، لم توجد الجراحة والإجراءات التجميلية لتجعلها نسخة متطابقة عن غيرها، بل لتبرز أجمل ما فيها من ميزات، ولتخلصها من التفاصيل التي لا ترغب هي بوجودها. لتعيد تكوينها بالشكل الذي تحلم به، ولتجدد معها ثقتها القوية بنفسها. “لا تحرمي نفسك الحق بأن تقومي بشيء لغاية نفسك، فأنت تسحقينه. تقبليه وأحبيه، وكوني فخورة به”


      قبل / بعد





      هل لديك أية تساؤلات؟ تسعدنا الإجابة عنها.